انطلقت رسميا جمعية المرأة القطرية للتوعية الاقتصادية والاستثمار، والتي تضم نحو 20 امرأة قطرية من الناشطات في مجالات الاستثمار والأعمال والإنتاج.
وتم الإعلان عن تأسيس الجمعية وإقرارها في العدد التاسع من الجريدة الرسمية للعام الحالي. وقد أصبحت هذه الخطوة المهمة ممكنة بقرار معالي الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي، وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية. تركز الجمعية على الأمور الثقافية والاستشارية التي تهدف إلى خدمة وإفادة المجتمع.
الهدف الأساسي للجمعية هو تعزيز ثقافة الاستثمار والمشاركة الفعالة في السوق الاقتصادية القطرية. وتسعى إلى توفير المعلومات والتسهيلات الأساسية لتمكين المرأة القطرية في القطاع الخاص، وضمان حصولها على الضمانات اللازمة لحماية منتجاتها. علاوة على ذلك، تسعى الجمعية إلى تعزيز التعاون القوي مع المنظمات المماثلة التي تشترك في الأهداف والمصالح المشتركة.
ومن العناصر الأساسية لمهمة الجمعية رفع الوعي الإعلامي بالمنتجات الوطنية للمرأة القطرية. وتتعاون بشكل فعال مع مختلف القطاعات ومكاتب التمثيل السياحي، سواء داخل الدولة أو خارجها، لتسليط الضوء على مساهمات الحرفيين المهرة والحفاظ على التراث الثقافي. وتهدف الجمعية إلى احتضان الأفكار المبتكرة ودعم تطويرها ومواءمتها مع القيم المجتمعية وتقديمها إلى جهات متنوعة لدعمها وتشجيعها. بالإضافة إلى ذلك، تلعب الجمعية دورًا فعالًا في تعزيز وتمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تقودها النساء.
الهدف الحاسم الآخر للجمعية هو تعزيز مشاركة المرأة في عمليات صنع القرار الاقتصادي والتجاري، والعمل بنشاط من أجل تمكينها وشمولها. وتطمح الجمعية من خلال مبادراتها وبرامجها إلى خلق بيئة مناسبة للمرأة لتزدهر وتساهم وتنجح في مختلف القطاعات الاقتصادية.
من خلال الجمع بين النساء الموهوبات والبصيرات، تلتزم جمعية المرأة القطرية للتوعية الاقتصادية والاستثمار بدفع التغيير الإيجابي، وتعزيز النمو الاقتصادي، وتمكين المرأة للعب دور مؤثر في تشكيل مستقبل الاقتصاد القطري.